الأمراضطب وصحة

أسباب و أعراض و حقائق سرطان القولون

المقدمة

سرطان القولون هو نوع من أنواع الأورام الخبيثة التي تصيب القولون وهو عبارة عن الجزء النهائي من الجهاز الهضمي والمعروف باسم “الأمعاء الغليظة” وخصوصا الخمسة عشر سنتيمتر الأخيرة من القولون.
عادة ما يطلق عليه “سرطان القولون والمستقيم” أو “السرطان القولوني المستقيمي” وهو مصطلح يجمع بين سرطان القُولون وسرطان المستقيم، ويبدأ في المستقيم.

يؤثر القولون بشكل كبير في البالغين من كبار السن إلا أنه قد يصيب الإنسان في أي عمر وعادة ما يبدأ على شكل تكتلات صغيرة حميدة أو غير سرطانية وهذه الخلايا تتكون بداخل القولون وتعرف باسم سلائل أو بوليب “Polyp” ثم بعد فترة تتحول هذه السلائل أو البوليبات “Polyps” إلى كتل سرطانية تتكاثر في القولون.
سرطان القولون 6

قد تكون السلائل صغيرة في بداية الأمر وبالتالي تتسبب في أعراض بسيطة يمكن التعرف عليها وإستئصالها قبل أن تتحول إلى سرطان بالقولون ولكن الأمر يحتاج إلى الفحص المبكر
ولذلك يدعو الأطباء إلى عمل الفحوصات الدوية والكشوفات الطبية التي قد تكشف عن وجود أي أمراض مبكرا مما يسهل عملية علاجها قبل أن تتدهور حالة المريض.

أما في حالة إصابة المريض بسرطان القولون فهناك العديد من الأدوية التي تساعد في السيطرة على سرطان القولون ومنها الجراحة، العلاج الإشعاعي، العلاجات الدوائية مثل الأدوية الكيميائية، العلاج الموجه والعلاج المناعي.

حقائق عن سرطان القولون:

سرطان القولون والمستقيم هو ثالث أكثر أنواع السرطان شيوعاً لدى الذكور (بنسبة 10.0٪ من إجمالي المصابين بالسرطان)
بينما يمثل المرتبة الثانية لدى الإناث (بنسبة 9.2٪) طبقاً للمعدلات العالمية. 55٪ من حالات سرطان القولون تحدث في الدول المتقدمة، حيث أن أعلى المعدلات في أستراليا و نيوزيلندا،
وأدناها في غرب أفريقيا . يقدر معدل الوفيات جراء الإصابة بسرطان القولون بـ8.5٪ من إجمالي عدد المصابين في العالم، مع زيادة كبيرة في هذه النسبة في المناطق الأقل نمواً في العالم (52٪)،
مما يعكس تدني معدلات النجاة من السرطان في هذه المناطق. (طبقاً لإحصاءات منظمة الصحة العالمية)

سرطان القولون 5

إن سرطان القولون والمستقيم هو مصطلح متبع للأورام الخبيثة في الأمعاء الغليظة والمستقيم حيث يتم التعامل مع هذه الاورام على أنها مرض واحد رغم انها تختلف عن بعضها البعض من الناحية البيولوجية ومن الناحية العلاجية.

مع ذلك، هناك من يصنف هذا السرطان إلى أنواع مختلفة حسب الخلايا الخبيثة ويشكل سرطان القولون والمستقيم مشكلة صحية مؤلمة وعادة ما يكتشف في مراحل متأخرة للمرض لعدة أسباب ولكن إذا تم تشخيص سرطان القولون والمستقيم في مرحلة متقدمة فان فرصة التعافي تكون قريبة من الصفر، بينما إذا تم التشخيص في مرحلة مبكرة فإن نسبة الشفاء تكون أكثر من 95 %

  • سرطان القولون والمستقيم يصيب الجنسين بنسبة متساوية تقريبا فحوالي 55 % من الحالات بين الرجال و 45 % بين النساء.

أعراض الإصابة بسرطان القولون:

قد لا تظهر الأعراض لدى العديد من الأشخاص المصابين بسرطان القولون خصوصا في المراحل المبكرة من المرض ولكن في حال ظهورها فيحتمل أن تظهر وفقا لحجم السرطان وموقعه داخل الأمعاء الغليظة ويجب على المريض التوجه للفحص الفوري لدى الطبيب عند ملاحظة أي من الأعراض الآتية:

  1. نزف من فتحة الشرج أو وجود دم في البراز:

إن خروج الدم من أي فتحة من فتحات الجسم يتطلب إستشارة الطبيب ومع ذلك هناك بعض الحالات التي يستهين صاحبها عندما يلاحظ وجود دم في البراز ومن أهم هذه الحالات “مرضى البواسير والشروخ الشرجية” فهم من أكثر المرضى إصابة بالنزيف مع البراز وهذا الدم يكون لونه أحر شاحب ويمكن ملاحظته على ورق التواليت.

كما توجد بعض الأطعمة التي يمكنها أن تغير من لون البراز ومنها: البنجر والعرق سوس وبعض الأدوية من المكملات الغذائية بدائل الحديد يمكنها أن تغير لون البراز للأسود وقد تسبب حالات إمساك شديدة يمكن أن تجرح فتحة الشرج وتسبب النزف الخارجي.

ولكن بالرغم من أن هذا الأمر شائع إلا إنه يتطلب التوجه للطبيب للتأكد من عدم وجود أية أعراض خطيرة أخرى حيث يقوم الطبيب بمراجعة التاريخ العائلي للإصابة بأعراض سرطان القولون مع جمع معلومات من المريض عن تاريخه المرضي والعلاجي بالإضافة إلى وجود أي شكاوى أخرى قد تفيد في التشخيص السليم للمرض.

في حالة وجد الطبيب تاريخ مرضي عائلي للإصابة بسرطان القولون لدى أحد الأقارب من الدرجة الأولى للشخص الذي يعاني من وجود دم في البراز فهنا يتطلب الأمر إهتماما كبيرا ويطلب الطبيب من المريض القيام بعدة فحوصات وإختبارات لتؤكد أو تنفي الإصابة بسرطان القولون.

  1. الأنيميا أو فقر الدم:

أحيانا تكون أعراض النزيف داخلية ولا تري خارجيا من فتحة الشرج وخصوصا في الأورام التي تصيب النصف الأيمن من القولون ولذلك يمكن أن تتسبب في الأنيميا أو فقر الدم وخصوصا في كبار السن.

  1. تغيرات في حركة الأمعاء:

تتكون السلائل أو البوليبس في القولون وبالتالي تكبر وتسد الأمعاء بشكل أو بآخر وبالتالي تسدها ببطء فتؤثر على عادات التغوط وخصوصا الإمساك والذي يزيد بالتدريج وفي بعض الأحيان الأخرى تسبب الإسهال وتغير هذه العادات قد يؤثر على شكل البراز وإنتفاخ البطن.

أحيانا يختلط الأمر على الشخص السليم أو المريض ولذلك ينصح بالتوجه إلى الطبيب إذا لم تتحسن التغيرات بين الاسهال والامساك في خلال شهرين إلى ثلاثة أشهر.

  1. مرض المعدة :

    الشعور بأن معدتك مازالت ممتلئة بالرغم من التبرز.
    ألم في منطقة البطن والتعرض المتكرر للمغص، الإنتفاخات والغازات.

  2. إنخفاض ملحوظ ومفاجيء في الوزن:

إذا لاحظت إنخفاض سريع وغير مسبب في الوزن ينبغي الإنتباه لهذا الأمر والتوجه للطبيب لمراجعة السبب وهناك العديد من العوامل التي تؤدي إلى فقدان الوزن مثل فرط نشاط الغدة الدرقية والحمية الغذائية المبتعة وهذه أسباب طبيعية ولكن هناك أسباب أخرى مرضية مثل سرطان القولون فمن الأفضل مراجعة الطبيب إذا فقدت الكثير من الوزن في فترة قصير إذا كنت لا تتبع نظان غذائي للتخسيس.

  1. التعب والإرهاق المستمر بالرغم من تناول قسط كاف من الراحة.

 

ما هي أسباب الإصابة بسرطان القولون؟
سرطان القولون 4

حتى الآن لا توجد أدلة كافية عن سبب محدد للإصابة بسرطان القولون ولكن هناك العديد من العوامل التي تشكل خطرا للإصابة به وبوجه عام،
فإن السرطان عموما يحدث عندما تنشأ طفرات أو تغيرات في الحمض النووي للخلايا السليمة فتنمو وتتكاثر بشكل غير طبيعي وغير منظم لتظهر الخلايا وتتراكم فتشكل الورم وبالمثل في حالة سرطان القولون
حيث تتكاثر الخلايا بشكل غير منظم وبالتالي تفقد وظيفتها الطبيعية وتتراكم لتكون الورم الذي بالوقت يسد الأمعاء ويتسبب في ظهور الأعراض المرضية.

كما أنه بمرور الوقت بدون علاج أو إستئصال للورم تسوء حالة المريض لأن الورم يبدأ في الإنتشارر عبر خلايا الجسم المختلفة ويصيب أجهزة الجسم المختلفة.

متى يجب التوجه إلى الطبيب؟

إذا لاحظت أي من الأعراض السابقة وخصوصا مع عدم تحسنها.

إذا كان لديك تاريخ مرضى عائلي للمرض، هذا يتطلب المتابعة والكشف الدوري لمنع الإصابة بالمرض والإكتشاف المبكر له وبالتالي زيادة فرص العلاج ونسبة الشفاء.

ما هي عوامل الخطر التي تؤثر على الإصابة بمرض سرطان القولون؟

 

  • كبار السن: يمكن لأي شخص أن يصاب بسرطان القولون في أي سن، ولكن وجد أن حوالي 90 % من مرضى سرطان القولون هم من كبار السن اللذين تجاوز عمرهم الخمسون عام بالرغم من عدم قدرة الأطباء على تحديد السبب لذلك.
  • التاريخ المرضي العائلي للإصابة بسرطان القولون أو المستقيم أو الإصابة بالسلائل: إذا كان هناك أحد أفراد العائلة مصاب بسرطان القولون فهذا يشكل خطر على بقية أفراد العائلة فقد يصابوا أيضا بالمرض.
  • بعض الأمراض الوراثية التي تزيد من خطر الإصابة بسرطان القولون:هناك بعض الأمراض الوراثية التي تتوارث عبر الأجيال وتشكل نسبة 5 % من حالات الإصابة بسرطان القولون ومن هذه الأمراض: متلازمة السلائل الورمية الغدية العائلي المعروف باسم Familial Adenomateous Polyposis، ومتلازمة لينش المعروفة أيضا بسرطان القولون والمستقيم غير السلائلي الوراثي (HNPCC).
    سرطان القولون 3
  • النظام الغذائي: يرتبط سرطان القولون بأحد الأنظمة الغذائية قليلة الألياف أو الغنية بالدهون والسعرات الحرارية وهو المعروف مؤخرا بالكيتو دايت وتشير بعض الدراسات لزيادة خطر الإصابة بسرطان القولون لدى الأشخاص اللذين يتناولون اللحوم المصنعة
  • النشاط البدني: قلة ممارسة الأنشطة مع السمنة تتسبب في ظهور العديد من الأمراض
    ومنها سرطان القولون ولذلك يقال أن الأشخاص الكسالى أكثر عرضة للإصابة بسرطان القولون ويجب عليك أن تحرص على المداومة على ممارسة الأنشطة البدنية بانتظام لتقليل السمنة وأيضا تقليل خطر الإصابة بسرطان القولون.
  • مرض السكري: يعتبر مرضى السكري من أكثر الاشخاص ممن يعانون من ضعف المناعة وهم أكثر عرضة للإصابة بسرطان القولون بل والوفاة بسببه بالمقارنة مع الأشخاص الأصحاء.
  • التدخين وشرب الكحوليات: يزيدا من خطر الإصابة بسرطان القولون.
  • العلاج الإشعاعي: إن العلاج الإشعاعي الموجه إلى البطن لعلاج سرطانات سابقة يزيد من خطر الإصابة بسرطان القولون.

مراحل الإصابة بسرطان القولون:

بعد تأكيد الإصابة بسرطان القولون يقوم الطبيب بإجراء فحوصات تقيم درجة تفشي المرض في الجسم والمرحلة التي وصل إليها المرض والتي ستساهم بشكل كبير في تحديد نوعية العلاج والبروتوكول المناسب للحالة لمنع تدهورها، وتتضمن هذه الفحوصات تصوير مقطعي للقولون ومن هذه المراحل:

  • المرحلة صفر:

وهي المرحلة الأولية للمرض فلا يزال المرض لم ينتشر بعد إلى خارج البطانة الداخلية للقولون ولكن يمكن تحديد الورم إلى أنه ورم خبيث.

  • المرحلة الأولى:

في هذه المرحلة يبدأ الورم بالإنتشار بالتدريج إلى خارج الطبقة الداخلية للقولون ولكنه لم يصل إلى خارج جدار القولون أو المستقيم.

  • المرحلة الثانية:

في هذه المرحلة الورم السرطاني ينتشر بشكل أكبر ويخترق جدار القولون أو المستقيم ولكنه لم يصل إلى الغدد الليمفاوية المجاورة.

  • المرحلة الثالثة:

هنا يبدأ الورم السرطاني ف الإنتشار إلى الغدد الليمفاوية المجاورة فقط ولم يصل إلى بقية أعضاء الجسم بعد.

  • المرحلة الرابعة:
    سرطان القولون 2

تعد هذه المرحلة هي أخطر مراحل سرطان القولون بل وكل أنواع السرطانات حيث أن الورم زاد وإنتشر على نطاق أكبر من القولون بل وصل إلى الرئتين أو أحد المبايض لدى النساء أو الثدي وتعتبر هذه المرحلة أسوء المراحل حيث وصل الورم إلى مناطق أكثر بالجسم وصار أصعب في العلاج والتحكم في إنتشاره داخل الجسم.

مع الأسف حتى بعد علاج سرطان القولون، يمكن للورم أن يعاود الظهور مرات أخرى بعد العلاج سواء في القولون أيضا أو قد يغزو أعضاء أخرى للجسم ولذلك حتى بعد الشفاء التام يجب على المريض الكشف الدوري ومتابعة المرض بالفحوصات الدورية وخصوصا:

  • الفحص السنوي للكشف عن وجود دم خفي في البراز.
  • فحص المستقيم بالأشعة السينية وينصح بالقيام به مرة كل 5 سنوات.
  • منظار القولون وينصح بالقيام به مرة كل 10 سنوات.

عملية المسح والفحص الدوري يمكنها أن تكشف عن وجود سلائل حتى قبل أن تتحول إلى خلايا سرطانية
وإكتشاف المرض في بدايته له دور كبير في إرتفاع نسبة الشفاء منه.

كيف يتم تشخيص سرطان القولون؟

 

  • تحليل البراز: هذا الإختبار للكشف عن الدم الغير واضح بالعين المجردة. يجب إجراء
    هذا الإختبار بشكل دوري للرجال بعد سن الخمسون عام لأنه أكثر عرضة للإصابة بسرطان القولون
  • التنظير السيني: يقوم به الطبيب المختص في عيادته باستخدام المنظار السيني
    لفحص الجزء الأخير من القولون ويجب إجراء هذا الفحص كل خمسة أعوام خصوصا
    مع وجود عوامل خطر للإصابة بسرطان القولون.
  • فحص حقنة الباريوم الشرجية Barium Enema: وهذا الباريوم هو مادة مشعة،
    يقوم الطبيب ادخال الباريوم بالتدريج عن طريق أنبوب من فتحة الشرج ثم فحصه
    بالأشعة السينية لتسهيل رؤية ما بداخله.
  • إجراء منظار للقولون Colonoscopy: يقوم الأطباء في العيادات الخارجية بإجراء هذا الفحص
    لرؤية جدار القولون والكشف عن وجود أن سلائل أو أورام.

ما هي طرق علاج سرطان القولون؟

علاج سرطان القولونيمكن أن يجمع بين عدة إختيارات بين الإجراءات الجراحية، العلاج الكيميائي والعلاج الإشعاعي، وعلاج الأضداد وحيدة النسيلة، ورعاية ما بعد العلاج.

تعتبر العمليات الجراحية أحد الطرق الشائعة للعلاج والخطوة الأولى في خطة العلاج، كما يساعد العلاج الكيميائي في تقليل فرص معاودة المرض لمهاجمة الجسم.

أما بالنسبة للعمليات الجراحية ففيها يتم إزالة الورم الملاصق لجدار الأمعاء بالإضافة إلى الغدد الليمفاوية. في حالة وجود ورم بالمستقيم بالإضافة إلى القولون فهنا يلزم إزالة المستقيم لمنع إنتشاره
ومعاودة الإصابة به حتى بعد العلاج والشفاء ويقوم الجراح المعالج بعمل فتحة خارجية Colostomy على جدار المعدة لتخرج منها الفضلات والممرضات تساعد المرضى في التعامل معها ومتابعة حياتهم بشكل عادي مرة أخرى.
ولكن تعتبر الجراحة غير فعالة للمرضى في المراحل المتقدمة من سرطان القولون والذي قد انتشر فعليا، في هذه الحالة يلجأ الأطباء إلى الرعاية التلطيفية.
سرطان القولون 1

تعتبر العمليات الجراحية هي الخيار الأمثل في الحالات الأولى للإصابة بمرض سرطان القولون خصوصا المرحلة الأولى والثانية.

أما في المرحلة الثالثة وخصوصا بعد إنتشار المرض للغدد الليمفاوية فالتدخل الجراحي ليس وحده كافي فالورم يعاود مهاجمة الجسم مرات أخرى حتى بعد إزالة الورم بالطرق الجراحية خصوصا أن هناك إحتمالية للإصابة مرة أخرى لأن بعض الخلايا السرطانية الصغيرة وصلت إلى أماكن أخرى أثناء الجراحة ولذلك يقوم بعض الأطباء بإعطاء المريض أدوية كيميائية مساعدة لتقليل فرص الإصابة بالورم مرة أخرى.

نصائح للوقاية من سرطان القولون:

تغيير نمط الحياة المتبع يمكن بشكل كبير أن يؤثر على الحد من خطر الإصابة بالمرض وهناك بعض الخطوات البسيطة التي تساهم في تقليل فرصة الإصابة بسرطان القولون ومنها:

 

  • الإكثار من تناول الفواكه والخضروات والحبوب الكاملة: حيث تحتوي الفواكه والخضروات والحبوب الكاملة على الفيتامينات، الألياف، المعادن ومضادات الأكسدة التي تحمي الجسم من العديد من الامراض وخصوصا الأمراض السرطانية.
  • التقليل من تناول الدهون وخصوصا الدهون المشبعة.
  • إتباع نظام غذائي متنوع يضم جميع العناصر الغذائية والمعادن والفيتامينات المفيدة للجسم.
  • الإقلاع عن التدخين وتقليل تناول المشروبات الكحولية.
  • إتباع عادات صحية مثل ممارسة الرياضة لمدة لا تقل عن 30 دقيقة يوميا والحفاظ على الوزن
    المثالي للجسم من خلال الجمع بين نظام غذائي صحي وممارسة الرياضة بشكل يومي.

كما تم التوصل إلى بعض الأدوية التي تقلل من خطر الإصابة بسرطان القولون أو السلائل
ولكنها تحت الدراسات والأبحاث ولم يتم تحديد مقدار الجرعات والمدة العلاجية التي يستغرقها الدواء
لتقليل خطر الإصابة بسرطان القولون.

تغذية مريض سرطان القولون

تعتبر التغذية الجيدة والسليمة شيء هام للحفاظ على صحة الجسم وتساعد على إستبدال
الأنسجة التالفة بأخرى جديدة سواء للشخص السليم أو المريض بالإضافة إلى أن تناول أنواع مناسبة
من الأطعة أثناء وبعد علاج سرطان القولون يمكنها أن تحسن شعور المريض وتمنحه الصحة والقوة.

يحتاج المريض إلى تغيير نظامه الغذائي بعد العلاج من سرطان القولون وذلك لأن عملية الهضم
بعد العلاج قد تستغرق وقتا أطول وبالتالي فهي تحتاج إلى نظام غذائي معين.

من الأطعمة التي تسبب مشاكل في عملية الهضم، وينصح المريض بالابتعاد عنها:

  • الفواكه والخضروات الغنية بالألياف.
  • البصل والكرنب
  • البقوليات مثل الفاصوليا أو العدس.
  • المشروبات الغازية.
  • الأطعمة الدهنية والدسمة.

النظام الغذائي الذي يجب على المريض الإنتظام عليه بعد إجراء الجراحة:

تقوم الأمعاء الغليظة (القولون) بإمتصاص الماء من البراز أثناء مرور البراز من خلاله.
لذلك إذا تم استئصال جزء، حتى ولو كان صغيرا، من القولون فإن البراز سيصبح أقل صلابة.

بينما إذا تمت إزالة جزء كبير من القولون فإن المريض عادة ما يعاني من الإسهال.
وبالتالي يجب استشارة الطبيب عند حدوث تلك الأعراض ليحدد للمريض الأدوية المناسبة لحالته.

كما ينصح الأطباء بإتباع حمية غذائية مناسبة للمريض بعد إتمام الجراحة ومن أهمها:

 

  • تناول الأطعمة الغنية بالسعرات الحرارية والبروتين التي تساعد في إلتئام الجروح
    ومكافحة العدوى. وتشمل الأطعمة الغنية بالبروتين: اللحوم والأسماك والبيض
    ولكن يجب الإبتعاد عن البقوليات التي تسبب عسر الهضم وغير مفيدة للمريض.
  • تقسيم الوجبات إلى وجبات صغيرة على فترات متقاربة بدلا من الوجبات الكبيرة.
  • تناول قطع صغيرة من الطعام ومضغها ببطء لتسهيل عملية الهضم.
  • شرب الكثير من السوائل، على الأقل من 1.5 إلى 2 لتر يوميا.
  • يمكن للمريض شرب النعناع الذي قد يساعد على تخفيف الإنتفاخ والألم الناتج عنه.
  • الحرص على تناول الكالسيوم وفيتامين د لدورهما الوقائي ضد الأورام ورفع مناعة الجسم
    وبالتالي تقليل معدلات وجود الأحماض الضارة في القولون.
  • الحرص على خلو الطعام من الاجزاء المحترقة والمتفحمة التي تحتوي على مادة النتروز المعروفة بدورها في تكوين الأورام.
  • تناول الأطعمة التي تحتوي على فيتامين (ج) و فيتامين (هـ) وهي فيتامينات مضادة للأكسدة.

 

النظام الغذائي بعد العلاج الكيميائي:

العلاج الإشعاعي عادة ما يسبب الإسهال للمريض. وهذا الأمر قد يستمر لبضعة أسابيع بعد انتهاء العلاج لذا يمكن للطبيب أن يصف بعض الأدوية لتساعد على السيطرة على الإسهال.

هذه الآثار الجانبية عادة ما تختفي بعد انتهاء مدة العلاج مما يمكن المريض من الرجوع تدريجياً إلى النظام الغذائي العادي.

  • التعامل مع القيء أثناء العلاج:
  • تناول كميات صغيرة من السوائل الشفافة مثل الماء أو الأعشاب بعد توقف القيء.
  • تناول الأطعمة الخفيفة وسهلة الهضم.
  • تقسيم الوجبات وتناول 5 أو 6 وجبات صغيرة يوميا بدلا من 3 وجبات كبيرة.

مريض سرطان القولون والحالة النفسية:

الحالة النفسية للمريض في كافة الأمراض تساهم بشكل كبير في إرتفاع نسبة الشفاء من المرض
وللأهل دور كبير في مساعدة المريض على التفاؤل ورفع حالته النفسية.

 

 

1)

المراجع

https://www.mayoclinic.org/diseases-conditions/colon-cancer/symptoms-causes/syc-20353669

https://www.moh.gov.sa/HealthAwareness/EducationalContent/Diseases/Cancer/Pages/ColonCancer.aspx

https://mawdoo3.com/%D9%85%D8%A7_%D9%87%D9%88_%D8%B3%D8%B1%D8%B7%D8%A7%D9%86_%D8%A7%D9%84%D9%82%D9%88%D9%84%D9%88%D9%86

References   [ + ]

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق