الحمل والولادةطب وصحة

الصيام والرضاعة الطبيعية

الصيام والرضاعة الطبيعية والتي تمثل أهمية كبيرة للأم والجنين خاصة في الأشهر الأولى بعد الولادة، حيث تقوي جهاز المناعة للطفل و تمده بالغذاء اللازم.

ولا يتعارض الصيام مع الرضاعة الطبيعية إلا في بعض الحالات التي قد تخشى الأم على الطفل من التعرض لسوء التغذية.

تحتاج الأم للسوائل بشكل كبير أثناء فترة الرضاعة الطبيعية، وكذلك للمزيد من السعرات الحرارية، لتستطيع تغذية الطفل بشكل مناسب.

ما هي فوائد الرضاعة الطبيعية؟

الصيام والرضاعة الطبيعية
الصيام والرضاعة الطبيعية

 الصيام والرضاعة الطبيعية فوائد الرضاعة الطبيعية للأم والطفل، وهل يؤثر الصيام على الرضاعة الطبيعية، وغير ذلك سنتعرف إليه بشئ من التفصيل.

للرضاعة الطبيعية فوائد صحية طويلة الأمد للأم والطفل الرضيع، وقد تمثل الفوائد بالنسبة للطفل الآتي:

تعمل على تقليل الإصابة بـ الالتهابات:

 حيث أنه  هناك علاقة وثيقة  بين الأطفال الذين يتغذون عن طريق  الرضاعة الطبيعية، وقلة عدد مرات الالتهاب التي تكون شائعة في الأطفال الرضع.

 حيث أنه قد لا يعاني هؤلاء الرضع  من التهابات الطفولة  بشكل كبير، مثل التهابات الأذن الوسطى، والتهابات الجهاز التنفسي والأمعاء بالإضافة إلى تقليل حِدة نزلات البرد.

يكتسب الطفل مناعة أفضل ضد الفيروسات والبكتيريا: 

 وذلك لأن  حليب الثدي يحتوي على جلوبولين مناعي، أو أجسام مضادة من الأم، حيث من الممكن أن تساهم هذه البروتينات في تقوية جهاز المناعة.

انخفاض خطر الإصابة بمتلازمة الموت المفاجئ للرضع:

الأطفال الذين يتغذون من حليب الثدي، هم أقل عرضة للإصابة بمتلازمة موت الرضع المفاجئ،  سواء كان في الشهر الأول أو العام الأول من عمر الطفل.

يتمتع الرضيع بوزن صحي:

  الأطفال الذين يعتمدون على الرضاعة الطبيعية، ينخفض لديهم معدل السمنة مقارنة بالأطفال الذين يرضعون حليبًا اصطناعيًا، مما يساهم في الحفاظ على الوزن.

وبالتالي انخفاض خطر الإصابة بمرض السكري، حيث  تقلل الرضاعة الطبيعية من خطر إصابة الطفل بمرض السكري من النوع الأول والنوع الثاني.

 توفير الاحتياجات الغذائية المتنوعة للرضيع: 

حيث يحتاج الأطفال إلى مستويات متنوعة و مختلفة من العناصر الغذائية في مراحل النمو المختلفة خلال العام الأول.

حيث يوفر  حليب الأم بشكل طبيعي احتياجات الطفل.

الصيام والرضاعة الطبيعية على حسب الحالة الصحية للطفل والأم، وحسب احتياجات الرضيع والمرحلة العمرية.

حيث يعتمد الطفل في الشهور الأولى على حليب الثدي.

لذلك قد لا تستطيع بعض الأمهات المرضعات الصيام حتى لا يؤثر على غذاء الرضيع في الشهور الأولى.

وقد تستطيع الأم الصيام بعد اعتماد الطفل على أغذية خارجية.

فوائد الرضاعة الطبيعية للأم:

الصيام والرضاعة الطبيعية
الصيام والرضاعة الطبيعية

 لا تقتصر فوائد الرضاعة الطبيعية على الطفل الرضيع فقط، ولكن قد تحصل الأمهات المرضعات على بعض الفوائد، و  تشمل هذه الفوائد:

 سرعة التعافي بعد الولادة:

 تساهم الرضاعة الطبيعية  على إفراز هرمون الأوكسيتوسين بشكل كبير.

مما يساعد في تحسين الشعور بالألم تقلصات الرحم، وعودة الرحم لحجمه الطبيعي.

فقدان الوزن وتقليل خطر الإصابة بالسمنة:

قد يكون فقدان الوزن أثناء الرضاعة الطبيعية  وبعد الولادة بشكل أسرع مما يكون في حالة عدم الرضاعة.

 تقلل من خطر الإصابة بالاكتئاب:  

تعمل الرضاعة الطبيعية على حماية الأمهات المرضعات من الإصابة باكتئاب ما بعد الولادة.

 انخفاض خطر الإصابة ببعض أنواع السرطان:

توفر الرضاعة الطبيعية الحماية للأم المرضعة من العديد من أنواع السرطان.

لذلك كلما طالت مدة الرضاعة الطبيعية ، قل خطر الإصابة بسرطان الثدي وسرطان المبيض.

 انخفاض معدلات الإصابة بالأمراض المزمنة:

 تقل حدوث بعض المخاطر الطبية مثل الإصابة بأمراض مزمنة عند الأمهات اللاتي يقمن بالرضاعة من الثدي لمدة عام إلى عامين خلال حياتهم.

 لديهم أيضًا مخاطر أقل بنسبة تصل من  10 إلى 50 في المائة من بعض حالات معينة، بما في ذلك مرض السكري من النوع الثاني.

وتوفر الرضاعة الطبيعية الحماية من  أمراض القلب ، وارتفاع نسبة الكوليسترول والدهون الثلاثية في الدم ، والتهاب المفاصل، وارتفاع ضغط الدم

لذلك  قد يساهم كل من الصيام والرضاعة الطبيعية في الحفاظ على وزن الأم من الزيادة والحماية من مخاطر السمنة، وارتفاع الكوليسترول والدهون الثلاثية.

مشكلات الرضاعة الطبيعية

 التعب والإرهاق:

قد تشعر بعض الأمهات المرضعات بعدم الراحة والألم في الأسبوع الأول أو خلال الـ 10 أيام  الأولى، بعد بدء الرضاعة الطبيعية.  

غالبًا ما يكون هذا الشعور مؤقتًا، ولكنه قد يجعل الرضاعة في بدايتها  صعبة.

خاصًة مع إصابة الحلمات بالجفاف والتشققات مع الرضاعة المستمرة.

تعاني بعض الأمهات من عدم المرونة:

 تغذية الطفل  في الأسابيع الأولى قد تستغرق أوقات ومجهود، حيث أنه قد يقوم الطفل بالرضاعة ما يصل إلى 12 مرة في اليوم. 

 يمكن أن يؤدي ذلك إلى صعوبة العمل وتأدية الأم لبعض المهام الأخرى.

 عدم القدرة على قياس كمية الحليب التي يحتاجها الطفل:

أثناء الرضاعة الطبيعية قد يكون من الصعب معرفة كمية الحليب التي يحتاجها الطفل، والتي ينتجها ثدي الأم المرضعة، ومقدار ما يأكله الطفل بالفعل.

  قد تضطر الأم  إلى الاعتماد على عوامل أخرى، مثل قياس وزن الطفل، وعدد الحفاضات المبللة يوميًا ، لمعرفة ما إذا كان يتناول ما يكفيه من الحليب.

تقييد النظام الغذائي للأم وتناول والأدوية:

في حالة الرضاعة الطبيعية تتشارك الأم المرضعة جميع ما تتناوله مع طفلها الرضيع، حيث يتسرب إليه عن طريق الحليب

مثل بعض الأدوية والأطعمة التي تسبب الحساسية.

لذلك تتقيد الأم المرضعة بما تتناوله حتى لا تسبب الضرر للرضيع.

الحليب الاصطناعي بديلًا عن الرضاعة الطبيعية

الصيام والرضاعة الطبيعية
الصيام والرضاعة الطبيعية

قد تلجأ بعض الأمهات إلى تغذية الطفل الرضيع الحليب ذو التركيبات الاصطناعية.

بسبب حالات طبية معينة، أو تبحث بعض الأمهات عن الراحة.

لا يتطابق الحليب الاصطناعي مع حليب الثدي على الإطلاق، 

  إلا أنه يحتوي على تشكيلة غنية من:

  •  الفيتامينات المتعددة.
  •  المعادن اللازمة لنمو الطفل.
  •  البروتين.
  •  الدهون.
  •  الكربوهيدرات.

ويكون الحليب الاصطناعي أصعب في الهضم، وأكثر في التكلفة المادية، ولا يوفر الأمان العاطفي للطفل مثل الرضاعة الطبيعية.

تستطيع الأم الصيام في حال تناول الطفل وجبات مساعدة من الحليب الاصطناعي، مما يجعل الصيام والرضاعة الطبيعية بشكل أسهل.

النظام الغذائي للأم أثناء الصيام والرضاعة الطبيعية

قد لا يوجد نظام غذائي محدد للأمهات المرضعات، ولكن تحتاج الأم المرضعة إلى  تناول سعرات حرارية أكثر من الأمهات اللواتي لا يقمن بالرضاعة الطبيعية.

  •  وغالبًا ما تحتاجه الأم المرضعة من التغذية، يعتمد على عمر الطفل وعدد مرات الرضاعة.
  •  في الأشهر الستة الأولى من عمر الطفل، قد  تحتاج الأم إلى 500 سعرة حرارية إضافية يوميًا.
  •  عدم تكملة النظام الغذائي بتناول الأطعمة المصنعة أو السعرات الحرارية الفارغة مثل المياه الغازية.  
  • يجب تناول نظام غذائي متوازن من البروتين والخضروات والفواكه والدهون الصحية.
  •  يجب شرب كمية كافية من الماء، حيث تنتج  الأم المرضعة كل يوم حوالي ثلاثة أرباع اللتر من السوائل مع حليب الثدي.
  •   يجب تناول الماء والسوائل بمجرد الشعور بالعطش، ويجب مراقبة العلامات التي تدل على أن الجسم بحاجة إلى الماء ، مثل البول الداكن، أو جفاف الفم، أو  قلة التبول.

من الممكن أن تستخدم الأم المرضعة مدرات الحليب، حيث تحتوي بعض الأطعمة على مدرات الحليب الطبيعية مثل الحلبة  والحليب الشوك والمالونجاي. 

ملحوظة:

  • نبتة حليب الشوك تدر اللبن عند الأمهات المرضعات وتعزز من مستوى هرمون الاستروجين، ويتم استعمالها ايضًا لعلاج أمراض الكبد.
  • تتوافر عبوات حليب الشوك بسعر 38 جنيه مصري بالصيدليات.

مدرات الحليب مثل الحلبة قد تكون اختيار جيد أثناء الصيام والرضاعة الطبيعية. 

المصادر

 

https://www.healthline.com/health/parenting/breastfeeding

https://www.mayoclinic.org/ar/healthy-lifestyle/infant-and-toddler-health/in-depth/breast-feeding/art-20045638

يمكنك معرفة المزيد عن الصيام والحمل من هنا

https://yatabeeb.com/2021/03/23/الحمل-والصيام/

 

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق