طب وصحةفيروس الكورونا COVID-19

زيادة المناعة الطريق الوحيد للوقاية من الإصابة بفيروس كورونا

لا شك أن كثير من الناس يهتمون بشكل كبير بجهاز المناعة بسبب انتشار الفيروس كورونا المستجد ومن خطر الإصابة به

وذلك في الدول العربية والأجنبية المختلفة، حيث أن فيروس كورونا لم يقف عن الحدود الصينية، بل انه انتشر بسرعة كبيرة

في كثير من الدول العربية المختلفة،

ووصل للولايات المتحدة الأمريكية بأعداد فاقت التوقعات، ولهذا يجب الإشارة إلى طرق الوقاية من الفيروس حيث أن ضعف جهاز المناعة هو أحد الأسباب الرئيسية للإصابة بفيروس كورونا، لهذا يجب أن يتم تقوية جهاز المناعة الخاص بكل انسان حتى يتجنب الإصابة بأي مكروه.

زيادة المناعة الطريق الوحيد للوقاية من الإصابة بفيروس كورونا.يا طبيب دوت كوم

أسباب ضعف جهاز المناعة

 

جهاز المناعة هو الجهاز الذي يساعد على حماية الجسم من كافة الأمراض التي من الممكن أن تأتي للجسم من ملامسة البكتيريا والأوبئة على الأسطح،

حيث أن أعضاء جهاز المناعة وهي الخلايا الليمفاوية “خلايا دم بيضاء” وهي التي يتم تصنيفها بشكل عام إلى نوعين، النوع الأول وهو الخلايا البائية (B cells)، وهي التي تكون مسؤولة عن اطلاق الاجسام المضادة، بينم يتمثل النوع الثاني في الخلايا التائية(T cells) وهي المسؤولة عن المناعة، حيث أن أي خلل في هذه الاستجابة المناعية أو أي من مكوناتها يؤدي إلى حدوث نقص في  المناعة،

وبالتالي يمكن أن يتم تقسيم المسببات لنقص المناعة إلى قسمين كلاهما رئيسي ويتمثلان في الآتي….:

  •  أسباب نقص المناعة الأولي..:

ويقصد بها الاضطرابات الخاصة بنقص المناعة الأولية، وهي تلك الخلقية أو الوراثية، حيث أن تلك الاضطرابات تولد بشكل

طبيعي مع الطفل، ويتم انتقالها بشكل مباشر إليه من خلال أحد الوالدين، أو من خلالهما كليهما،

وتنتج تلك الاضطرابات بالفعل بسبب حدوث بعض المشاكل أو العيوب داخل الشفرة الوراثية الـــ DNA،

وذلك أثناء الإنتاج للخلايا داخل الجسم، ويوجد حوالي ما يقرب إلى 300 نوع من الاضطرابات الخاصة بنقص المناعة الأولية،

ويمكن أن يتم تقسيمها إلى ستة أنواع ومجموعات والتي تتمثل في الــــآتي…:

  1. نقص الخلايا البائية أو الأجسام المضادة داخل الجسم.
  2. نقص الخلايا التائية أيضا داخل الجسم.
  3. نقص الخلايا البائية والخلايا التائية المشترك مع بعضهما.
  4. المشاكل المتعلقة بخلايا البلعمة.
  5. العوز للمكملات المناعية.
  6. الأسباب الأخرى المجهولة والتي من الصعب التعرف عليها بسهولة.
  •  أسباب نقص المناعة المكتسب…:

وهو متا يعرف بنقص المناعة الثانوي وهو من أنواع الضعف التي تحدث بشكل مباشر نتيجة لتعرض الانسان خلال فترات حياته

المختلفة إلى بعض العوامل الكثيرة والتي تؤثر بشكل كبير على الجهاز المناعي مع مرور الوقت،

والتي تتمثل في الـــآتي…:

  1. الإصابة بفيروس نقص المناعة البشريHIV وهو الذي يسبب مرض الايدز.
  2. سرطانات الجهاز المناعي المختلفة مثل اللوكيميا.
  3. الورم النخاعي المتعدد داخل الجسم، وهو المسبب لسرطان خلايا البلازما.
  4.  التهاب الكبد الفيروسي.
  5. الحروق الشديدة والعلاج الكيميائي.
  6. بعض الأدوية المضادة.
  7. التعرض للإشعاعات الضارة.
  8. سوء التغذية داخل الجسم، وهو السبب الرئيسي لنقص المناعة في كثير من الحالات بأرجاء العالم المختلفة.

بعض العوامل التي تزيد من خطر الإصابة بضعف المناعة

 

توجد الكثير من العوامل والمسببات التي تزيد بكل تأكيد من خطر الإصابة بالاضطرابات المختلفة بالجهاز المناعي مما يؤدي

إلى نقص المناعة وضعفها داخل جسم الانسان وتتمثل تلك العوامل في الـــآتي..:

– وجود إصابة بهذا المرض والاضطرابات داخل جسم أحد الأفراد بالعائلة، وهو ما يؤدي إلى الإصابة به في أي وقت من

الأوقات، وكذلك نقص المناعة الأولية بالجسم.

زيادة المناعة الطريق الوحيد للوقاية من الإصابة بفيروس كورونا.يا طبيب دوت كوم

–  استئصال الطحال، وهو ما يمكن أن يحدث لعدة أسباب منها تعرض الطحال للإصابة البالغة أو فقر الدم المنجلي داخل الجسم.

– التقدم في العمر مع مرور الوقت، حيث أن بعض الأعضاء داخل جسم الانسان والمسؤولة عن انتاج خلايا الدم البيضاء

يمكنها ان تتعرض للضمور، وهو ما يؤدي إلى نقص عدد الخلايا، وبالتالي يسبب بكل تأكيد ضعف المناعة بشكل كبير داخل

الجسم ويجعل الانسان عرضة للأمراض الكثيرة والمختلفة.

–  الحصول على نظام غذائي غير لائق يفتقر للبروتينات التي تمد الجسم بالطاقة والحيوية وتقوي الجهاز المناعي.

– قلة النوم، وهو من الأسباب والعوامل التي تؤدي بالفعل إلى نقص الجهاز المناعي داخل الجسم، حيث أن الجسم يمكنه

أن ينتج البروتينات العديدة خلال فترات النوم، وهي من الأشياء الضرورية لتقوية مناعة جسم الانسان.

كيفية تقوية جهاز المناعه

أكدت منظمة الصحة العالمية على أن تقوية الجهاز المناعي من الأشياء الهامة والضرورية للحفاظ على الجسم من الإصابة

بالكثير من الأمراض الخطيرة وبالأخص الإصابة بـ فيروس كورونا،

حيث أن نقص الجهاز المناعي بالجسم يمكن أن يجعل الانسان عرضة للإصابة بفيروس كورونا، ومن الجدير بالذكر أن تناول

الكثير من الأطعمة الغنية بالحمضيات يمكن أن يرفع الكفاءة الخاصة بالجهاز المناعي،

وذلك يرجع لاحتوائها على نسبة كبيرة من فيتامين “سي” وهو الذي يقوم بدوره بمكافحة العدوى، وأيضا من الممكن أن تقوم الحمضيات بإنتاج العديد من خلايا الدم البيضاء التي تعمل على محابة الأمراض من خلال الجهاز المناعي،

كذلك البروكلي والزنجبيل من الأطعمة التي يمكنها أن تقوي الجهاز المناعي داخل جسم الانسان، حيث أنها تحتوي على

الكثير والعديد من العناصر الغذائية المفيدة لجسم الانسان، والتي تقلل من فرص الإصابة بالعدوى،

ويقلل الإصابة بالالتهاب، ولذلك يوصى الكثير من الأطباء تناول كوباً من الزنجبيل بشكل يومي ووضعه على الطعام أثناء الطهي.

نصائح هامة للتعامل مع ضعف جهاز المناعه

 

توجد الكثير من النصائح التي يجب اتباعها من قبل الأشخاص المصابين بضعف الجهاز المناعي داخل الجسم،

والتي تتمثل في الآتي…:

زيادة المناعة الطريق الوحيد للوقاية من الإصابة بفيروس كورونا…يا طبيب دوت كوم
 تناول الطعام الصحي، حيث أن الأطباء ينصحون بالآتي…:
  • التركيز الشديد على تناول الطعام الصحي والمليء بالفيتامينات والبروتينات، مثل تناول الخضروات والفواكه والحبوب الكاملة.
  • تجنب تناول الأطعمة التي يتم تصنيعها بإضافة الكثير من العناصر إليها.
  • تجنب أكل الأطعمة النيئة والتي يتم طبخها بشكل غير جيد.
  • تجنب شرب الماء الذي ترك لفترة زمنية دون الشرب منه.
  • الابتعاد عن تناول المكملات الغذائية والتي تضر بصحة الانسان بدون استشارة الطبيب، حيث أن بعض هذه المكملات او الفيتامينات قد يكون ضاراً بجسم الانسان.
ممارسة التمارين الرياضية المختلفة

ينصح الكثير من الأطباء الأشخاص المصابون بنقص المناعة داخل أجسادهم بممارسة بعض النشاطات البسيطة حتى وان كان

داخل المنزل، وهو الذي يعزز الطاقة الإيجابية داخل الجسم مما يساعد بشكل كبير على تقوية جهاز المناعة لدى المريض،

ويمنعه من التعرض للإصابة بفيروس كورونا، وتتمثل التمارين في المشي، والسباحة، واليوغا،

كما أن من الجدير بالذكر أنه من اللازم استشارة الطبيب قبل ممارسة التمارين الرياضية الشاقة.

الوقاية من الإصابة بـ العدوى ويمكن تحقيقه من خلال…:
  • الاهتمام الشديد بغسل وتطهير الأيدي بشكل مستمر وتعقيمها بالمطهر الخاص.
  • ارتداء الكمامة على الوجه داخل الأماكن المزدحمة، وكذلك المحاولة بقدر الإمكان الابتعاد عن الأماكن المزدحمة التي من الممكن أن تكون السبب في انتشار العدوى بين الناس.
  • الابتعاد عن الأشخاص المصابين بعدوى.
  • المحافظة على نظافة الأسنان باستمرار، وذلك لتجنب الإصابة بعدوى مصاحبة لتسوس الاسنان.
  • استشارة الطبيب المختص قبل أخذ أي نوع من أنواع العقاقير الطبية.

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق